جمعية ألزهايمر توقع مذكرة تعاون مع مبادرة "كلنا – سند"

ضمن حملتها التوعوية للتعامل وتفعيلاً للشراكات مع قطاعات عدة

جمعية ألزهايمر توقع مذكرة تعاون مع مبادرة

تواصلاً لحملتها التوعوية "#ما نسينا_وش_عطيتو"، وتفعيلاً لمشروعها الرائد "الشراكات الإستراتيجية"، وقعت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، اتفاقية تعاون مع شركة المنصة المبتكرة لتقنية المعلومات من خلال مبادرة "كلنا – سند" التي تتبناها الشركة عبر تطبيق "موعدي".

و(كلنا-سند) هي عبارة عن منصة رائدة ومبتكرة في الحلول التقنية، ومتخصصة في مجال الاستشارات والخدمات والرسائل الطبية عن بعد، وتعمل على ابتكار حلول عصریة معتمدة على توظيف التقنية لخدمة قطاع كبير من المستفيدين، إيماناً من الشركة بأن العطاء ركيزة أساسية لنمو ورقي المجتمعات وتضمنت الاتفاقية تقديم الخدمات الاستشارية الطبية، وبث الرسائل التوعوية، والعمل على التنسيق مع الاستشاريين والمختصين لتقديم خدماتهم الاستشارية (عن بعد) لمنسوبي الجمعية من مرضى ألزهايمر من خلال هذه المبادرة الخيّرة، وكذلك تسهيل الوصول للخدمات الصحية، وتقديم العيادات الافتراضية لخدمة المرضى ومقدمي الرعاية، وتفعيل حملة الجمعية التوعوية خلال شهر سبتمبر في تطبيق "موعدي".

ولاقت حملة #ما نسينا_وش_عطيتو تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركات واسعة من قبل العديد من الوزارات والقطاعات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين، ونظمت الجمعية خلالها محاضرات من خلال برنامج البيرسكوب بحساب الجمعية على تويتر @saudialzheimer، حيث ألقت الدكتورة تقوى عمر، الأستاذ المشارك واستشارية التمريض بمستشفى الحرس الوطني بجدة محاضرة بعنوان "الوقاية من تقرحات السرير وطريقة التعامل معها إن وجدت"، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر، تلتها محاضرة يوم الأربعاء الماضي للدكتور وليد الكريدي، استشاري أمراض الباطنة وأمراض الشيخوخة وطب الأعصاب السلوكي والخرف والأستاذ المساعد والمستشار بجامعة الملك سعود بالرياض، جاءت تحت عنوان "المراحل الأخيرة للزهايمر، وماذا يحدث لذاكرة المريض، وكيفية التعامل مع آخر مراحل المرض".

18 سبتمبر 2020 - 1 صفر 1442 07:07 PM

ضمن حملتها التوعوية للتعامل وتفعيلاً للشراكات مع قطاعات عدة

جمعية ألزهايمر توقع مذكرة تعاون مع مبادرة "كلنا – سند"

صحيفة سبق الإلكترونية

تواصلاً لحملتها التوعوية "#ما نسينا_وش_عطيتو"، وتفعيلاً لمشروعها الرائد "الشراكات الإستراتيجية"، وقعت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، اتفاقية تعاون مع شركة المنصة المبتكرة لتقنية المعلومات من خلال مبادرة "كلنا – سند" التي تتبناها الشركة عبر تطبيق "موعدي".

و(كلنا-سند) هي عبارة عن منصة رائدة ومبتكرة في الحلول التقنية، ومتخصصة في مجال الاستشارات والخدمات والرسائل الطبية عن بعد، وتعمل على ابتكار حلول عصریة معتمدة على توظيف التقنية لخدمة قطاع كبير من المستفيدين، إيماناً من الشركة بأن العطاء ركيزة أساسية لنمو ورقي المجتمعات وتضمنت الاتفاقية تقديم الخدمات الاستشارية الطبية، وبث الرسائل التوعوية، والعمل على التنسيق مع الاستشاريين والمختصين لتقديم خدماتهم الاستشارية (عن بعد) لمنسوبي الجمعية من مرضى ألزهايمر من خلال هذه المبادرة الخيّرة، وكذلك تسهيل الوصول للخدمات الصحية، وتقديم العيادات الافتراضية لخدمة المرضى ومقدمي الرعاية، وتفعيل حملة الجمعية التوعوية خلال شهر سبتمبر في تطبيق "موعدي".

ولاقت حملة #ما نسينا_وش_عطيتو تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركات واسعة من قبل العديد من الوزارات والقطاعات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين، ونظمت الجمعية خلالها محاضرات من خلال برنامج البيرسكوب بحساب الجمعية على تويتر @saudialzheimer، حيث ألقت الدكتورة تقوى عمر، الأستاذ المشارك واستشارية التمريض بمستشفى الحرس الوطني بجدة محاضرة بعنوان "الوقاية من تقرحات السرير وطريقة التعامل معها إن وجدت"، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر، تلتها محاضرة يوم الأربعاء الماضي للدكتور وليد الكريدي، استشاري أمراض الباطنة وأمراض الشيخوخة وطب الأعصاب السلوكي والخرف والأستاذ المساعد والمستشار بجامعة الملك سعود بالرياض، جاءت تحت عنوان "المراحل الأخيرة للزهايمر، وماذا يحدث لذاكرة المريض، وكيفية التعامل مع آخر مراحل المرض".

الكلمات المفتاحية

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، جمعية ألزهايمر توقع مذكرة تعاون مع مبادرة "كلنا – سند" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق "العصيمي" يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تعيينه في مجلس الشورى
التالى بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟