"التقرير الأممي لحق التنمية".. السعودية ترحّب راسمة خريطتها التطويرية

"التقرير الأممي لحق التنمية".. السعودية ترحّب راسمة خريطتها التطويرية
"التقرير الأممي لحق التنمية".. السعودية ترحّب راسمة خريطتها التطويرية

"البلوي": برامج وتنوع ووظائف.. و"الرؤية" تفتح مجالات أرحب للقطاع الخاص

رحّبت المملكة العربية السعودية، بتقرير مقرر الأمم المتحدة المعنيّ بالحق في التنمية، وأعربت عن اتفاقها مع توصيات التقرير بأنه على الدول تخصيص القدر الكافي من الموارد لسكانها في المناطق الأشد فقرًا والضعفاء، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة والنساء والأطفال والشباب والأقليات والشعوب الأصلية والسكان المنحدرون من أصل إفريقي وأفراد الفئات الأخرى المحرومة أو المهمشة.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في وفد المملكة في الأمم المتحدة في جنيف، مشعل بن علي البلوي، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان: إن المملكة تشهد العديد من برامج التطوير والتنمية في شتى المجالات، بما يحفظ الحقوق ويحدد الواجبات، وتدعم هذه البرامج في جوانب التنمية السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية؛ بهدف تعزيز التنمية والوصول إلى تكامل الأدوار وتحديد المسؤوليات والاختصاصات وتطوير بيئة العمل لتحقيق التنمية.

وأكد أنه سعيًا من حكومة المملكة نحو تحقيق تطلعات وطموحات شعبها؛ فقد أطلقت رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى رفع أداء الأجهزة الحكومية، والتنوع الاقتصادي، وخفض نسبة البطالة، ورفاهية المواطن في شتي المجالات، ورفع نسبة مدخرات الأسر من إجمالي دخلها، وغيرها من الأهداف لتحقيق النمو والرخاء والاستقرار للفرد والمجتمع.

وأشار إلى أنه بناءً على هذه الرؤية ستسعى المملكة إلى فتح مجالات أرحب للقطاع الخاص؛ ليكون شريكًا من خلال تسهيل أعماله وتشجيعه ليصبح واحدًا من أكبر اقتصادات العالم، ويصبح محركًا لتوظيف المواطنين، ومصدرًا لتحقيق الازدهار للوطن والرفاه للجميع.

وأوضح أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تُسهم بشكل فاعل في الأعمال التنموية من خلال دعمها لمؤسسات ومنظمات وبرامج متخصصة، تحظى باهتمام المجتمع الدولي، مثل وكالة الأمم المتحدة غوث، وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، والصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الغذاء العالمي، كما أن إسهامات المملكة في مجال المساعدات الإنمائية للمنظمات الدولية المتخصصة النابعة للأمم المتحدة، تجعلها تحتل مكانة بارزة ومتقدمة بين الدول المانحة للأمم المتحدة.المملكة العربية السعودية

17 سبتمبر 2020 - 29 محرّم 1442 01:10 PM

"البلوي": برامج وتنوع ووظائف.. و"الرؤية" تفتح مجالات أرحب للقطاع الخاص

"التقرير الأممي لحق التنمية".. السعودية ترحّب راسمة خريطتها التطويرية

رحّبت المملكة العربية السعودية، بتقرير مقرر الأمم المتحدة المعنيّ بالحق في التنمية، وأعربت عن اتفاقها مع توصيات التقرير بأنه على الدول تخصيص القدر الكافي من الموارد لسكانها في المناطق الأشد فقرًا والضعفاء، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة والنساء والأطفال والشباب والأقليات والشعوب الأصلية والسكان المنحدرون من أصل إفريقي وأفراد الفئات الأخرى المحرومة أو المهمشة.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في وفد المملكة في الأمم المتحدة في جنيف، مشعل بن علي البلوي، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان: إن المملكة تشهد العديد من برامج التطوير والتنمية في شتى المجالات، بما يحفظ الحقوق ويحدد الواجبات، وتدعم هذه البرامج في جوانب التنمية السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية؛ بهدف تعزيز التنمية والوصول إلى تكامل الأدوار وتحديد المسؤوليات والاختصاصات وتطوير بيئة العمل لتحقيق التنمية.

وأكد أنه سعيًا من حكومة المملكة نحو تحقيق تطلعات وطموحات شعبها؛ فقد أطلقت رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى رفع أداء الأجهزة الحكومية، والتنوع الاقتصادي، وخفض نسبة البطالة، ورفاهية المواطن في شتي المجالات، ورفع نسبة مدخرات الأسر من إجمالي دخلها، وغيرها من الأهداف لتحقيق النمو والرخاء والاستقرار للفرد والمجتمع.

وأشار إلى أنه بناءً على هذه الرؤية ستسعى المملكة إلى فتح مجالات أرحب للقطاع الخاص؛ ليكون شريكًا من خلال تسهيل أعماله وتشجيعه ليصبح واحدًا من أكبر اقتصادات العالم، ويصبح محركًا لتوظيف المواطنين، ومصدرًا لتحقيق الازدهار للوطن والرفاه للجميع.

وأوضح أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تُسهم بشكل فاعل في الأعمال التنموية من خلال دعمها لمؤسسات ومنظمات وبرامج متخصصة، تحظى باهتمام المجتمع الدولي، مثل وكالة الأمم المتحدة غوث، وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، والصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الغذاء العالمي، كما أن إسهامات المملكة في مجال المساعدات الإنمائية للمنظمات الدولية المتخصصة النابعة للأمم المتحدة، تجعلها تحتل مكانة بارزة ومتقدمة بين الدول المانحة للأمم المتحدة.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "التقرير الأممي لحق التنمية".. السعودية ترحّب راسمة خريطتها التطويرية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق تزامنًا مع اليوم الوطني ..خيرية" العنود" تطلق برنامج "توحيد ووحدة"
التالى المعاناة مازالت مستمرة.. أبراج الاتصالات تخذل طلاب سبت الجارة وخميس حرب