كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع "التويجري"

كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع "التويجري"
كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع "التويجري"

77 عاماً هناك و100 يوم سيراً وسباحة.. الطلقة الأولى لروسيا وبطلها "غاغارين"

كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع

كشف مستشار الهيئة السعودية للفضاء الدكتور هيثم التويجري، جوانب مهمة في علاقة البشر بريادة الفضاء ورحلاتها، وما قدّمته هذه الرحلات المأهولة لنا نحن سكان كوكب الأرض، فيما قدم تحليلاً سابقاً عن صناعة الفضاء، وكيف تلامس حياتنا اليومية من خلال بعض تقنياتها كالاتصالات الفضائية والأرصاد البيئية ومراقبة الأرض.

وتفصيلاً، يقول "التويجري" في الحلقة الثالثة من سلسلة الحلقات التي تنشرها "سبق" كل خميس عن "الفضاء والبشرية": "صباح 12 أبريل 1961، وفي الساعة 9:07 صباحاً بتوقيت موسكو (الرياض)، انطلق صاروخ Vostok-1 فوستوك1 حاملاً كبسولة الفضاء Vostok-3KA فوستوك 3KA من موقع الإطلاق السوفيتي Baikonur Cosmodrome بايكونوركوزمودروم، الذي لا يزال يستخدم إلى الآن، واستخدم في إطلاق العديد من الأقمار الصناعية السعودية؛ بذلك أصبح يوم 12 أبريل من عام 1961 يوماً مخلدا ًفي تاريخ الفضاء، حيث أطلق الاتحاد السوفيتي رائده الفضائي Yuri Gagarin يوري غاغارين، كأول إنسان يصعد إلى الفضاء، وقام برحلة مدارية مدتها 108 دقائق على متن مركبته الفضائية، تلاه بعد ذلك رائد الفضاء الأمريكي Alan Shepard ألان شيبرد، بعد أقل من شهر".

وأضاف: "لم يكن الوصول إلى الفضاء سهلاً، ومع حجم الصعوبات والتحديات صعد إلى الفضاء 566 رائد ورائدة فضاء ضمن 329 محاولة لإطلاق رحلات فضائية مأهولة، ثلاث من هذه الإطلاقات لم تصل إلى Karman Line (خط كارمان)، الذي يعتبر بداية الفضاء الخارجي، وبالتالي فهي لا تعتبر في الحقيقة رحلات فضائية".

وتابع: "من بين هؤلاء الـ 566 من البشر أكمل ثلاثة أشخاص رحلة شبه مدارية، بينما وصل 563 شخصاً إلى مدار الأرض المنخفض، و24 منهم غادروا أمان مدار الأرض المنخفض متجهين إلى الفضاء البعيد، وشاهدوا قرص كوكب الأرض كاملاً، وقبل أكثر من نصف قرن هبطت أول مركبة فضائية تحمل بشراً على جرم سماوي آخر، من خلال تسع رحلات قامت بها الولايات المتحدة من عام 1968 إلى عام 1972 ضمن برنامج أبولو، وبذلك أصبح رائد الفضاءNeil Armstrong نيل أرمسترونج أول إنسان تطأ قدمه سطح القمر، وبذلك يصبح عدد من ساروا على القمر 12 رجلاً".

وأردف: "خلال ما يقارب 60 عاماً من صعود البشر إلى الفضاء، جرى قضاء ما يزيد على 77 عاماً في الفضاء، بما في ذلك أكثر من 100 يوم في السير والسباحة في الفضاء، وظل وجود الإنسان باستمرار في الفضاء لمدة 19 عاماً و304 يوماً متصلة في محطة الفضاء الدولية، فماذا استفاد البشر من هذه الرحلات المأهولة؟".

وأوضح: "من الناحية الاجتماعية أدّت الرحلات المأهولة إلى التعاون ليس فقط بين الدول، بل التعاون بين أكبر خصمين في الحرب الباردة، كانت مهمة Apollo–Soyuz أبولو سويوز، هي أول مهمة فضائية دولية، نفذتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في عام 1975، والآن نرى محطة الفضاء الدولية ولها ما يقارب 20 عاماً في الفضاء بصورة متواصلة يعمل على متنها رواد الفضاء من مختلف الأجناس".

وبيّن: الرحلات المأهولة تساعد في التفاهم والتقارب بين مختلف الشعوب والثقافات، يقول الكثير من رواد الفضاء: "في الفضاء لا نرى حدود الدول لكن نرى كوكباً واحداً"، وفي التعليم نرى أثر إدخال مواضيع الرحلات المأهولة للفضاء وعلوم الفضاء؛ حيث ساهمت في أن يكون الفصل المدرسي محفزاً للإبداع والابتكار، ومن ناحية المعرفة أدت ريادة البشر إلى الفضاء إجراء أبحاث غيرت معالم الأرض منها البحوث العلمية في الفيزياء الأساسية وأخرى في العلوم الأساسية في البلازما المركبة لعلوم الحياة".

وزاد قائلاً: "كما تمت دراسة التطبيقات لأبحاث السوائل والمواد وتقنيات الصب المتقدمة للسبائك المعدنية، والنمو البلوري لمواد شبه الموصلة لتحسين طرق استعادة النفط الخام، وبالطبع في مجال علوم الفضاء، ولربما كانت صحة الإنسان أكبر مستفيد من الرحلات المأهولة وصعود البشر للفضاء، الفوائد الصحية التي استفاد منها الإنسان كثيرة؛ كالعقاقير المطورة وطرق إيصال العقار بصورة مثلى دون ضرر، وأنظمة التوازن للجهاز الدموي القلبي البشري، وهشاشة العظام، ودراسات علاج ضمور العضلات، والطب عن بعد... كله تم تطويره نتيجة ريادة الإنسان للفضاء.

وأكد "التويجري" أن هذه نبذه يسيرة عن ملامسة الفضاء لحياتنا اليومية، بقي لنا أن نسأل أنفسنا: كيف لامس البشر الفضاء وغيَّروا ملامحه؟الهيئة السعودية للفضاء

03 سبتمبر 2020 - 15 محرّم 1442 12:19 PM

77 عاماً هناك و100 يوم سيراً وسباحة.. الطلقة الأولى لروسيا وبطلها "غاغارين"

كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع "التويجري"

كشف مستشار الهيئة السعودية للفضاء الدكتور هيثم التويجري، جوانب مهمة في علاقة البشر بريادة الفضاء ورحلاتها، وما قدّمته هذه الرحلات المأهولة لنا نحن سكان كوكب الأرض، فيما قدم تحليلاً سابقاً عن صناعة الفضاء، وكيف تلامس حياتنا اليومية من خلال بعض تقنياتها كالاتصالات الفضائية والأرصاد البيئية ومراقبة الأرض.

وتفصيلاً، يقول "التويجري" في الحلقة الثالثة من سلسلة الحلقات التي تنشرها "سبق" كل خميس عن "الفضاء والبشرية": "صباح 12 أبريل 1961، وفي الساعة 9:07 صباحاً بتوقيت موسكو (الرياض)، انطلق صاروخ Vostok-1 فوستوك1 حاملاً كبسولة الفضاء Vostok-3KA فوستوك 3KA من موقع الإطلاق السوفيتي Baikonur Cosmodrome بايكونوركوزمودروم، الذي لا يزال يستخدم إلى الآن، واستخدم في إطلاق العديد من الأقمار الصناعية السعودية؛ بذلك أصبح يوم 12 أبريل من عام 1961 يوماً مخلدا ًفي تاريخ الفضاء، حيث أطلق الاتحاد السوفيتي رائده الفضائي Yuri Gagarin يوري غاغارين، كأول إنسان يصعد إلى الفضاء، وقام برحلة مدارية مدتها 108 دقائق على متن مركبته الفضائية، تلاه بعد ذلك رائد الفضاء الأمريكي Alan Shepard ألان شيبرد، بعد أقل من شهر".

وأضاف: "لم يكن الوصول إلى الفضاء سهلاً، ومع حجم الصعوبات والتحديات صعد إلى الفضاء 566 رائد ورائدة فضاء ضمن 329 محاولة لإطلاق رحلات فضائية مأهولة، ثلاث من هذه الإطلاقات لم تصل إلى Karman Line (خط كارمان)، الذي يعتبر بداية الفضاء الخارجي، وبالتالي فهي لا تعتبر في الحقيقة رحلات فضائية".

وتابع: "من بين هؤلاء الـ 566 من البشر أكمل ثلاثة أشخاص رحلة شبه مدارية، بينما وصل 563 شخصاً إلى مدار الأرض المنخفض، و24 منهم غادروا أمان مدار الأرض المنخفض متجهين إلى الفضاء البعيد، وشاهدوا قرص كوكب الأرض كاملاً، وقبل أكثر من نصف قرن هبطت أول مركبة فضائية تحمل بشراً على جرم سماوي آخر، من خلال تسع رحلات قامت بها الولايات المتحدة من عام 1968 إلى عام 1972 ضمن برنامج أبولو، وبذلك أصبح رائد الفضاءNeil Armstrong نيل أرمسترونج أول إنسان تطأ قدمه سطح القمر، وبذلك يصبح عدد من ساروا على القمر 12 رجلاً".

وأردف: "خلال ما يقارب 60 عاماً من صعود البشر إلى الفضاء، جرى قضاء ما يزيد على 77 عاماً في الفضاء، بما في ذلك أكثر من 100 يوم في السير والسباحة في الفضاء، وظل وجود الإنسان باستمرار في الفضاء لمدة 19 عاماً و304 يوماً متصلة في محطة الفضاء الدولية، فماذا استفاد البشر من هذه الرحلات المأهولة؟".

وأوضح: "من الناحية الاجتماعية أدّت الرحلات المأهولة إلى التعاون ليس فقط بين الدول، بل التعاون بين أكبر خصمين في الحرب الباردة، كانت مهمة Apollo–Soyuz أبولو سويوز، هي أول مهمة فضائية دولية، نفذتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في عام 1975، والآن نرى محطة الفضاء الدولية ولها ما يقارب 20 عاماً في الفضاء بصورة متواصلة يعمل على متنها رواد الفضاء من مختلف الأجناس".

وبيّن: الرحلات المأهولة تساعد في التفاهم والتقارب بين مختلف الشعوب والثقافات، يقول الكثير من رواد الفضاء: "في الفضاء لا نرى حدود الدول لكن نرى كوكباً واحداً"، وفي التعليم نرى أثر إدخال مواضيع الرحلات المأهولة للفضاء وعلوم الفضاء؛ حيث ساهمت في أن يكون الفصل المدرسي محفزاً للإبداع والابتكار، ومن ناحية المعرفة أدت ريادة البشر إلى الفضاء إجراء أبحاث غيرت معالم الأرض منها البحوث العلمية في الفيزياء الأساسية وأخرى في العلوم الأساسية في البلازما المركبة لعلوم الحياة".

وزاد قائلاً: "كما تمت دراسة التطبيقات لأبحاث السوائل والمواد وتقنيات الصب المتقدمة للسبائك المعدنية، والنمو البلوري لمواد شبه الموصلة لتحسين طرق استعادة النفط الخام، وبالطبع في مجال علوم الفضاء، ولربما كانت صحة الإنسان أكبر مستفيد من الرحلات المأهولة وصعود البشر للفضاء، الفوائد الصحية التي استفاد منها الإنسان كثيرة؛ كالعقاقير المطورة وطرق إيصال العقار بصورة مثلى دون ضرر، وأنظمة التوازن للجهاز الدموي القلبي البشري، وهشاشة العظام، ودراسات علاج ضمور العضلات، والطب عن بعد... كله تم تطويره نتيجة ريادة الإنسان للفضاء.

وأكد "التويجري" أن هذه نبذه يسيرة عن ملامسة الفضاء لحياتنا اليومية، بقي لنا أن نسأل أنفسنا: كيف لامس البشر الفضاء وغيَّروا ملامحه؟

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، كم رائداً صعدوا؟ وماذا استفاد البشر؟ أسرار رحلات الفضاء بتوقيع "التويجري" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق ملتقى يضم قادة التنمية والعمل والمدنية سابقاً بالخبر
التالى بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟