اخبار فلسطين إذا انتخب بايدن سيواجه مصاعب في إعادة العلاقات الأميركية الفلسطينية لوضعها قبل ترامب

اخبار فلسطين إذا انتخب بايدن سيواجه مصاعب في إعادة العلاقات الأميركية الفلسطينية لوضعها قبل ترامب
اخبار فلسطين إذا انتخب بايدن سيواجه مصاعب في إعادة العلاقات الأميركية الفلسطينية لوضعها قبل ترامب

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- يعتقد خبراء شؤون الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية واشنطن أنه في حال فوزه بانتخابات 3 تشرين الثاني المقبلة ، فسيجد جو بايدن، المرشح الديمقراطي الذي خدم كان نائبا للرئيس الأميركي باراك أوباما لمدة ثماني سنوات، من 20/1/2009 إلى 20/1/2017 ، أن الشرق الأوسط اليوم يختلف تمامًا اليوم عن الشرق الأوسط في نهاية إدارة أوباما، كون أن الخطر النووي الإيراني المزعوم يلوح في الأفق مرة أخرى بسبب انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أبرم بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وألمانيا مع إيران في تموز 2015، وصعود بالتشدد في لبنان واليمن، فيما يقف لفلسطينيون والإسرائيليون على طرفي فجوة واسعة تحول دون تسوية الصراع في المدى المنظور .

وقد صرح بايدن إن مهمته الأولى ستكون إصلاح الكثير مما يعتبره هو ومؤيدوه الضرر الذي ألحقه الرئيس دونالد ترامب، الذي هدم الأعراف القديمة وعقود من السياسة الأميركية فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فيما صرح توني بلينكين، كبير مستشاري السياسة الخارجية لبايدن ، وهو مساعد سابق لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونائب سابق لمستشارة أوباما لشؤون الأمن القومي سوزان رايس ، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا قائلا "سيستفيد جو بايدن من مجرد عدم كونه الرئيس ترامب الذي عاث خرابا بهذه المسألة، وهذا سيعطيه الفرصة لفعل الكثير" علما بأنه لا بايدن ولا بلينكن أشارا إلى الأمر يعتبره الخبراء الأكثر صعوبة هو تحديد ما إذا كان سيتم عكس بعض أفعال ترامب المثيرة للجدل، وإذا كان الأمر كذلك، فما هي تلك الإجراءات.

يذكر أن السلطة الفلسطينية قطعت علاقاتها التفاوضية مع إدارة ترامب يعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها في شهر كانون الأول من عام 2017.

ويطالب الفلسطينيون والعرب بأن يصبح الجزء الشرقي من المدينة ، الذي احتلته إسرائيل خلال حرب عام 1967، عاصمة لهم، فيما تجنبت الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ ذلك الوقت اتخاذ خطوات أو تعلن بتصريحات من شأنها أن تربك الموقف الأميركي تجاه القدس الذي يعتبر من أشد الأمور حساسية لدى الجميع ، ريثما يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي تحسم فيه تلك المسألة.

من جانبهم، يقول مستشارو بايدن إنه (بايدن) لن يعيد السفارة الأميركية إلى تل أبيب، وسيبقيها بالقدس، ولكن من المرجح أنه سيعيد فتح قنصلية أميركية في القدس الشرقية تعمل كبعثة لأميركية لدى الفلسطينيين، ويسمح بإعادة فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في ، وإعادة المساعدات الأميركية المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأنوروا، ودعم برامج وكالة التنمية الأميركية (يو. إس.إيه.آي.دي) في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، ودعم السلطة الفلسطينية ماليا.

وقد أصدر فريق بايدن بيانات تدل على سياسات حذرة ومدروسة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، تحمل– بحسب خبراء - توبيخا واضحا لترامب، ولكنها في الوقت ذاته محبطة للعديد من التقدميين في الحزب الديمقراطي الذين يريدون موقفا أكثر وضوحا في دعم الفلسطينيين ، وإنهاء الاحتلال وكف إسرائيل عن ممارساتها القمعية للفلسطينيين تحت الاحتلال، وربط المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بوقف إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعلى النقيض من ترامب، يدعم بايدن "قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل". حيث قال جيريمي بن عامي، رئيس منظمة جي-ستريت J Street اليهودية الأميركية التي تلقب نفسها "لوبي إسرائيل من أجل السلام" ، وهي منظمة مناصرة لإسرائيل في واشنطن، ومستشار غير رسمي لحملة بايدن في تصريح له في صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأربعاء، 2/9/2020 : "سيكون هناك بيان هام للغاية حول نية إدارة بايدن في متابعة حل الدولتين ... وسيتم إرسال هذه الإشارات مبكرًا".

من جانبه، قال بايدن إنه يعتزم إحياء المساعدات المالية الأميركية لدعم الفلسطينيين، والتي قطعها ترامب عقابًا على ما وصفه "بعدم تعاونهم".

إلا أنه سيتم تقييد يدي بايدن جزئيا من قبل مجلس الشيوخ الأميركي ، حيث يحظر قانون "تيلور فورس" لعام 2018 وصول المساعدات الأميركية إلى بعض أجهزة السلطة الفلسطينية ، طالما وأن السلطة الفلسطينية تمنح رواتب لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين. هذا على مستوى دعم السلطة الفلسطينية ولكن سيكون من السهل استئناف تمويل وكالة الأنوروا ، التي تدعم مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر والأردن وسوريا ولبنان، والمستشفيات في الأجزاء التي يسيطر عليها الفلسطينيون من القدس الشرقية التي أوقف ترامب تمويلها انتقاما من الفلسطينيين.

كما أن بايدن يعارض أي ضم إسرائيلي لأراضي الضفة الغربية المحتلة.

يُذكر أن إدارة ترامب وافقت ضمنيا على خطة الضم التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو – والتي وردت في مقترح ترامب للسلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن" يوم 28 كانون الثاني الماضي، لكن تم تعليقها (خطة الضم ) منذ ذلك الحين لأسباب سياسية أميركية ، كما "تم تعليقها جزئياً بسبب اتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل الإمارات العربية المتحدة" ، الذي تم إبرامه مؤخرا بحسب مزاعم الإدارة الأميركية. وقد أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس الأربعاء في ردها على سؤال القدس أن موقف حكومتها واضح تجاه عملية الضم التي هدد ، ولا يزال يهدد بها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو قائلة "إن ضم إسرائيل لأجزاء من الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية المحتلة) قد تأجل الآن نتيجة لاتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار فلسطين إذا انتخب بايدن سيواجه مصاعب في إعادة العلاقات الأميركية الفلسطينية لوضعها قبل ترامب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق الكاظمي يلتقي نظيره الفرنسي في باريس
التالى اخبار فلسطين الحكومة الإسرائيلية تمدد الإغلاق على وقع تظاهرات رافضة