1200 خبير عالمي يناقشون توجهات قطاع الصيرفة الإسلامة

1200 خبير عالمي يناقشون توجهات قطاع الصيرفة الإسلامة
1200 خبير عالمي يناقشون توجهات قطاع الصيرفة الإسلامة

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، شهد المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية (WIBC)، أكبر وأعرق تجمع لقادة البنوك والتمويل الإسلامي في العالم، في دورته السادسة والعشرين مشاركة أكثر من 1200من قادة القطاع من مختلف أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا، في الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر في البحرين التي استضافت المؤتمر على مدى العقدين الماضيين، مما ساهم في تعزيز مكانتها الرائدة في مجال التمويل الإسلامي على الصعيد الدولي.

ونظم المؤتمر، الذي أقامته شركة الشرق الأوسط للاستشارات العالمية بشراكة استراتيجية مع مصرف البحرين المركزي، سلسلة من المناقشات المتوافقة مع شعار المؤتمر، "الاتجاهات الكبرى في القطاعات المصرفية والتمويل"، التي تناولت العديد من الموضوعات بينها بناء رؤية متميزة تسلط الضوء على مقترح القيمة العالمية للتمويل الإسلامي، وبناء رؤية من شأنها أن تسهم في تفادي التعقيدات المصاحبة للنظام المالي العالمي.

وأناب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، سمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لافتتاح أعمال المؤتمر.

الاستثمار في التكنولوجيا

وشهد اليوم الأول من المؤتمر اجتماع عدد من المتحدثين من أكبر البنوك المصرفية، هم: ستيفانو بيرتاميني الرئيس التنفيذي لبنك الراجحي بالمملكة العربية السعودية، وعدنان شلوان الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومازن الناهض الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي بدولة الكويت، ومازن منّاع الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال مازن الناهض "تستمر البنوك بالاستثمار في تطوير تكنولوجيا خاصة بها، كما تسعى للتعاون مع شركات التكنولوجيا المالية، لتكتسب قدرات جديدة. وفي الوقت ذاته، لوحظ أن البنوك الرقمية بدأت في الظهور كمنافس مباشر للمؤسسات الكبيرة، مستفيدة من التكنولوجيا وتكاليف التشغيل المنخفضة، التي من الممكن أن تساهم في توفير منتجات أرخص من البنوك التقليدية، لتلبية طلبات المستهلكين المتنامية على الخدمات الرقمية. ومن شأن المنافسة التي تشهدها البنوك مع الوافدين الجدد، أن تفسح المجال نحو التعاون بشكل مباشر عبر نظام التكونولوجيا المالية الإيكولوجي".

وأضاف "إن العديد من العوائق الرئيسة تحول دون حدوث التعاون المشترك بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية، حيث تدعي البنوك أن شركات التكنولوجيا المالية تحتاج إلى ضمان أمن تكنولوجيا المعلومات واليقين التنظيمي. بينما تعتقد شركات التكونولوجيا المالية أنه قد يصعب التعامل مع البنوك نظراً للاختلافات الحادثة في الإدارة والثقافة، وفي العمليات التشغيلية. ورغم المطالب التكنولوجية للعملاء الذين أصبحوا بدورهم أكثر ذكاء من الناحية التقنية، علاوة على العامل الرئيس الذي يجب معالجته وهو العلاقة الخاصة بين المؤسسة المصرفية والعميل المهتم بالخدمات المالية. إنها علاقة قوية ومعقدة للغاية، تتطلب تدخلات بشرية مستمرة لتلبية احتياجات العملاء على الدوام، وهو الجزء سيحدد نجاحها أو فشلها".

جوائز المؤتمر

ومن الابتكارات التي تم طرحها في المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2019، تطبيق جديد تم إطلاقه بإسم ME Global Advisors وجرى من خلاله إدراج أجندة برامج المؤتمر للمشاركين، كما اشتمل على خاصية التسجيل، وبث الأسئلة والأجوبة بشكل مباشر، مع إمكانية إرسال دعوات لعقد اجتماعات فردية، والاقتراع المباشر.

وسلط المؤتمر الضوء على المتميزين في القطاع المالي والمصرفي الإسلامي، خلال حفل عشاء خاص في 3 ديسمبر. وقدم جوائز المؤتمر للأداء عدنان أحمد يوسف، رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية في البحرين، إلى أفضل المؤسسات المالية الإسلامية أداء، تبعاً لجوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية «ليدر بورد»، وهي أداة تقييم شاملة، تعمل بمثابة معيار مبتكر لمساعدة المؤسسات المالية الإسلامية على قياس وتقييم أدائها بالمقارنة مع منافسيها الرئيسيين.

وحصد مصرف الراجحي جائزتين وهما: أفضل أداء عالمياً، وأفضل أداء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتضمنت قائمة الفائزين بجوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية:

أفضل البنوك أداءً - المشرق - البنك الإسلامي الأردني

أفضل مجموعة مصرفية إسلامية ذات مبادرات مستدامة - مجموعة البركة المصرفية

أفضل مجموعة خدمات مصرفية إسلامية للشركات - بنك أبوظبي الإسلامي

أفضل بنك إسلامي (الأداء المالي) - بنك دبي الإسلامي

أفضل بنك إسلامي (الاستقرار المالي) - بيت التمويل الكويتي

أفضل بنك إسلامي رقمي - بيت التمويل الكويتي

أسرع بنك إسلامي للتكنولوجيا المالية نمواً - بنك الإثمار

أفضل بنك استثمار إسلامي - مجموعة جي إف إتش المالية

أفضل مكتب محاماة للاندماج والاستحواذ (للمؤسسات المالية الإسلامية) - Baker McKenzie

الشركة الاستشارية العليا للاندماج والاستحواذ (اللمؤسسات المالية الإسلامية) - J.P. Morgan

أفضل شركة استشارية للاندماج والاستحواذ (للمؤسسات المالية الإسلامية) - PwC

محاور اليوم الأخير

وتضمنت محاور اليوم الأخير من المؤتمر عرضاً تقديمياً حول التعاون والاتصال الاقتصاديين، وجلسة حوارية حول أهداف الشريعة والتمويل الإسلامي، والتمويل المستدام والمسؤولية الاجتماعية للشركات، والاقتصاد الإسلامي - الفرص ونماذج العمل، والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتضمينها المالي، وسوق الصكوك. وحلل خبراء الصناعة البارزون التحديات التي يواجهونها، وارتأوا التركيز على الخروج باقتراحات فعالة تهدف إلى وضع خطة من شأنها أن تسهم في تنمية وتطوير قطاع التمويل الإسلامي ككل.

وقبل المؤتمر، قدم نجيب حيدر - البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) عرضاً تقديمياً حصرياً ركز فيه على "التعاون والتواصل الاقتصادي" وقال "تم تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لجمع الدول معاً، بهدف معالجة الفجوة الهائلة في تمويل البنية التحتية بقارة آسيا، حيث تتمحور مهمتنا حول تحسين التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آسيا وخارجها، من خلال التركيز على البنية التحتية المستدامة، والتواصل عبر الحدود، وتعبئة رأس المال الخاص. وجمع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، رأس مال من 100 عضو، بقيمة 100 مليار دولار ، منها 20 مليار دولار تم دفعها".

وفي جلسة حوارية عن الشركات الصغيرة والمتوسطة والشمول المالي، قال نور عزمي مات سعيد الرئيس التنفيذي لشركة SME Corp Malaysia "من أبرز العقبات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة الحصول على التمويل. وتبلغ نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة من المؤسسات التجارية في جميع الاقتصادات حوالي 95% . لذا، يتعين علينا أن نكون مبدعين في كيفية تقديم عروضنا، حيث تتباين مستويات هذه الشركات، التي تتراوح بين تلك متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة، في الاحتياجات والقدرة. ونشهد الآن بزوغ نماذج أخرى منها: التهجين، وتمويل حشد الأسهم، تمويل الند للند، والتمويل الجماعي، والتمويل بجانب العرض وغيرها".

كبار الشخصيات والشركات

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من أبرز المتحدثين هم: غودوين إيمفيل محافظ مصرف نيجيريا المركزي، د.جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي، ستيفانو بيرتاميني الرئيس التنفيذي لبنك الراجحي بالمملكة العربية السعودية، د.عدنان شلوان الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مازن الناهض الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي بدولة الكويت، مازن منّاع الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الإسلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة، عبدالحكيم الخياط العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي – البحرين، نجيب حيدر مدير العمليات الاستثمارية (IO) بالقسم الثالث لدى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، نور عزمي مات سعيد الرئيس التنفيذي لشركة SME Corp Malaysia، ونخبة من كبار الشخصيات.

وضمت نسخة المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية هذا العام نخبة من الشركاء المرموقين هم: بيت التمويل الكويتي، بنك الإثمار، المصرف الخليجي التجاري، بنك ABC الإسلامي، بنك البحرين الإسلامي، مصرف الطاقة الأول، مجموعة البركة المصرفية، مجموعة جيه إف اتش المصرفية، مؤتمر أيوفي السنوي للهيئات الشرعية والمؤسسات المالية الاسلامية، شركة بيرث مينت، مؤسسة موديز لخدمات المستثمرين، بنك إسلام بروناي دار السلام (BIBD) ، شركة إيغر للتجارة، مجموعة DDCAP، كي بوينت، وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تجوري، إدارة البرامج الدولية،ANO ، IMTF و Mazars. والشركاء الداعمون: جمعية مصارف البحرين، رابطة المصرفيين العرب، الشريك الرسمي للعلاقات العامة شركة تراكس.


نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، 1200 خبير عالمي يناقشون توجهات قطاع الصيرفة الإسلامة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الوطن البحرنيه

السابق “هدف” و “معهد الألبان والأغذية” يعلنان فتح التسجيل في برامج الدبلوم المنتهية بالتوظيف
التالى أرباح شركات السيارات على مستوى العالم لا تزال أقل من العام الماضي