رئيس المؤتمر يتلقى برقيات تهاني بعيد الوحدة من رؤساء فروع المحافظات والجامعات

الميثاق نت - -
تلقى الشيخ صادق امين ابوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام برقيات تهانٍ من رؤساء فروع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظات والجامعات بمناسبة العيد الوطني الثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م .
وعبر رؤساء فروع المؤتمر في برقياتهم عن تهانيهم لرئيس المؤتمر ومن خلاله لكافة قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام وكافة ابناء شعبنا اليمني العظيم بهذه المناسبة ،مؤكدين انها كانت وستظل من اعظم ايام اليمنيين في تاريخهم الحديث والمعاصر .
وثمنت البرقيات ما تضمنته افتتاحية رئيس المؤتمر الشعبي العام في صحيفة الميثاق حول العيد الوطني الثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية والرؤية الثاقبة لما يعتمل من مؤامرات واجندات تستهدف الوحدة اليمنية ودعوته جميع اليمنيين للعودة الى جادة الصواب وتقديم التنازلات لبعضهم من أجل حل مشاكلهم والحفاظ على وطنهم ووحدته وسيادته واستقلاله.
واكدت البرقيات ان كافة ابناء الشعب اليمني الصامد والمقاوم للعدوان باتوا يدركون اليوم اكثر من أي وقت مضى ان ما يتعرض له الوطن من عدوان للعام السادس وما يعتمل في الكثير من المحافظات المحتلة وخصوصا المحافظات الجنوبية والشرقية ليؤكد بما لايدع مجالا للشك ان ما يريده التحالف هو استهداف ووحدته والسعي لتمزيقه ومصادرة استقلالية قراره الوطني .
واشادت البرقيات بمواقف الشعب اليمني الرافضة للمؤامرات والمخططات التي تستهدف الوحدة اليمنية وفي مقدمتها مواقف ابناء المحافظات الجنوبية والشرقية الرافضين لمحاولات استهداف الوحدة الوطنية والمقاومين لمشاريع الاحتلال والاستعمار الجديد والذين سيكونون قادرين على طرده كما طرد المحتل البريطاني سابقا .

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، رئيس المؤتمر يتلقى برقيات تهاني بعيد الوحدة من رؤساء فروع المحافظات والجامعات ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : الميثاق

السابق وزير الصحة يؤكد انتشار الوباء في صنعاء وعدة محافظات ويشدد على الحذر والوقاية ولكن
التالى اخبار اليمن ما الذى يعرقل الحل بين «المجلس الانتقالي» و«الحكومة الشرعية»..؟! تفاصيل